علاقة الحركة الصهيونية مع النازية
أبريل 24, 2024اللجنة الصهيونية
أبريل 24, 2024استناداً إلى نص المادة 4 من ميثاق الانتداب، تقوم الحكومة البريطانية بتعيين الهيئة التنفيذية الصهيونية التابعة للمنظمة الصهيونية في فلسطين، لتكون بمثابة ” الوكالة اليهودية”، أي الجهاز المسؤول عن “المشورة والتعاون” مع بريطانيا في كافة المسائل التي تسهم في تأسيس الوطن القومي اليهودي والحفاظ على مصالح السكان اليهود في فلسطين، وذلك في عام 1921.
وتم توسيع الوكالة اليهودية في سنة 1929 لتشمل الممثلين اليهود غير الصهاينة، وبانت الهيئة التنفيذية للوكالة اليهودية تطابق تقريباً الهيئة التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية. وبالتالي، وحتى قيام إسرائيل في سنة 1948، كانت الوكالة اليهودية تقوم فعلياً بدور شبه “دولة” في فلسطين، بالتنسيق مع المنظمة الصهيونية العالمية. وبعد 1948، تابعت الحركة الصهيونية دعم هجرة اليهود وتوطينهم في “إسرائيل”، وفي آب/ أغسطس سنة 1951، عقدت المنظمة الصهيونية العالمية مؤتمرها (الثالث والعشرين) في القدس للمرة الأولى، وأعادت فيه تعريف أهداف الصهيونية في (برنامج القدس) من خلال تعزيز “دولة إسرائيل” وجمع المنفيين في “أرض إسرائيل” والعمل على “وحدة الشعب اليهودي”.
اتفاقية النقل (Haavara Agreement) أبرمت بين الوكالة اليهودية الصهيونية و ألمانيا النازية بتاريخ 25 اب عام 1933، وُضعت بنود الاتفاقية للمساعدة في تسهيل تهجير اليهود إلى فلسطين العربية، بشرط أن يتنازل اليهود عن ممتلكاتهم لدولة ألمانيا، و تم تهجير حوالي 20.000 من بين 500.000 يهودي ألماني و(200.000) يهودي نمساوي بناءًا على هذه الاتفاقية، وتم تصدير ممتلكاتهم إلى فلسطين كبضائع ألمانية مما ساعد الاقتصاد الألمانى، تم تأسيس شركة تحت اسم “شركة هعآفاراه المحدودة” كنتيجة لهذه الاتفاقية وقد أشرفت هذه الشركة على عمليات التهجير.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 1952 سنّ “الكنيست” قانوناً يعترف بالمنظمة كـ”وكالة مخوّلة” بمواصلة العمل في “إسرائيل” لاستيعاب المهاجرين (المستعمرين) وتوطينهم في البلاد، ويخوّلها الدخول في “اتفاقية” مع الدولة التي توقع سنة 1954.
واستمر دور الوكالة اليهودية بعد 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلَين.
المصدر: الموسوعة التفاعلية
