مستعمرة غيئاليا
مايو 8, 2024مستعمرة غديره
مايو 8, 2024كفار غفيرول هو الاسم السابق لحي ابن جفيرول الواقع في الطرف الغربي من مستعمرة رحوفوت ، المحاذي لحي "رحوفوت الهولندي". في عام 2008، كان يعيش في الحي أكثر من 900 عائلة للمستوطنين، ابتداءً من العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، يتميز الحي بالبناء على ارتفاع تضاعف فيه عدد العائلات، وذلك في إطار الاتجاه التنموي للجزء الغربي من المستعمرة وإنشاء طرق مواصلات جديدة تم تسمية الحي على اسم الحاخام شلومو بن جابيرول ، أحد أعظم الشعراء والفلاسفة الصهاينة في العصور الوسطى.
قبل حرب التطهير العرقي عام 1948 ، كانت هناك قرية عربية تسمى القبيبة وقد بني الحي على بقاياها
سكنت منازل القبيبة لأول مرة في أوائل عام 1949 من قبل مهاجرين جدد من بلغاريا الذين أسسوا هناك مستوطنة تسمى كوبيبة في أكتوبر 1949، قرر معظم المستوطنين مغادرة منازل القرية، وقاموا بمساعدة الوكالة اليهودية بإنشاء مستوطنة جديدة على بعد حوالي 2 كم غرب كوبفا، تسمى كفار هناجيد، على جزء من أراضي قرية يبنة العربية المهجرة، استمر معظم كبار السن والمرضى في العيش هناك. في فبراير 1953، تم نقل المستوطنين الذين تم إجلاؤهم من مستعمرة كفار سابا إلى هناك. للثكنات والمساكن التي بنتها شركة عميدار"الإسرائيلية"،و عانى المستوطنون من صعوبات معيشية وفي آب/أغسطس 1953 أوقفت شركة مكوروت إمداد المستوطنة بالمياه بسبب الديون، في ذلك الوقت كان يعيش فيها حوالي 2000 مستوطن، بدأ بعضهم بالمغادرة وحاولوا العودة إلى كفار سابا.
في ما يسمى "عيد الاستقلال"(حرب التطهير العرقي) عام 1953 تقرر تغيير اسم المستوطنة إلى "كفار جفيرول"وفي يناير 1954 تقرر ضمها إلى مستوطنة رحوفوت، و في عام 1955، وقع هجومان في المستوطنة، ففي 25 فبراير قامت فرقة من المخابرات المصرية بقتل المقيم هاينريش ليفي، بينما كان يقود دراجته، وفي 29 أغسطس ، وقامت فرقة من الفدائيون بقتل يعقوب تشاي نوما الذي كان في طريقه إلى قرية زرنوقة (اليوم أحد أحياء رحوفوت يسمى كريات موشيه ).
في عام 1958 سكنت هناك حوالي 100 عائلة من المستوطنين، في بيوت قرية القبيبة، وأغلبها بيوت طينية متداعية كانت في حوزة هيئة التطوير ، وسكنت حوالي 300 عائلة في أكواخ عميدار، وكان هناك لا توجد بنية تحتية للصرف الصحي ولا إمدادات المياه لبعض المنازل، واستمرت عملية إخلاء السكان من منازلهم، وفي بداية السبعينيات من القرن العشرين، لا يزال الكثيرون يعيشون في ظروف سكنية صعبة، واستمر بناء المساكن حتى نهاية السبعينيات، وتم بناء حوالي 600 وحدة سكنية في الحي، في عام 1980، أثناء زيارة رئيس بلدية رحوفوت ، يحزقيل هرميلاج ، إلى الحي، حبسه السكان في نادٍ وأخرجوا الهواء من إطارات سيارته، احتجاجًا على الوضع في الحي.
وفي الستينيات وصل المهاجرون من المغرب ، وفي السبعينيات انضم إليهم أيضًا مهاجرون من الاتحاد السوفييتي ، وأخيراً مهاجرون من إثيوبيا.
المصادر :
نظراً لشح المصادر العربية استخدمنا مصادر “اسرائيلية” : موقع المستوطنة بالعبري /دائرة الاحصاء المركزية “الإسرائيلية”.
وقرية القبيبة من موقع فلسطين في الذاكرة
